حَسَنًا! تَوَقَّعَهَا زمانًا فابتَسَمْ
قلتُ انْتَبِهْ قال الحكايةُ لا تَهُمْ
هي غَيْرُهُنَّ فهام وَسْطَ قصيدة
رَقْصًا وأومأ هازئًا نحو القَدَمْ
سأضيفها يا طيِّبَ النَّزَواتِ
للأُولَى وَأبْتَكِر الحياةَ من العَدَمْ
أنا جَنّةٌ ضاعت مفاتِحُهَا فلا
خلدت ملائِكُهَا ولا مات العدم