آَنَ لِي أَنْ أُعَرِّيَ صَدْريَ للرِّيحِ..
والبَرْقِ..
والأتْربَهْ!
آَنَ أَنْ يخرج الثَّمَرُ المُتَسَتِّرُ فِي أَيْكَتِي..
ويَصِيحُ:
أنَا العَلْقَمِيُّ الشَّهِيُّ!
أنَا المُتَهَدِّلُ مِنْ شَجَرِ الخُلْدِ..
مُنْتِظراً أَوَّلَ القَاطِفِينْ!
آَنَ لِي أَنْ أُبِينْ
وَأُسَمِّيكِ رَغْمِيَ بِالمُتَأَوَّلِ وَالمُشْتَبَهْ!
يا جِمَالَ الحَنِينِ..
حَنَانَيْكِ!
مَنْ دَخَلَ الدَّارَ..
ثُمَّ أَهَاجَكِ ضِدِّي..
وَأَغْرَاكِ بالأَهْلِ وَالأَحْجِبَهْ؟!
آَنَ أَنْ تَتَحَدَّثَ عَنْ سِرِّهَا الأَشْرِبَهْ!!