ياوجهها الفضي
والطهر مايرضي
كالماس سيرته
والكل في البعض
كالنور غادرنا
لمآله يمضي
كالبرق أسرعنا
ومضا على ومض
عاينت نكبتها
أحسست بالأرض
كحمامة وقعت
مكسورة النهض
والحزن ينهشها
بالطول والعرض
صارت مفرّغة
من كل ما يرضي
أيقونة رفعت
والله من يقضي
ياوجه عفتها
ياطهرها الأرضي
بانت أواخرها
لحوالكٍ تُفضي
فالضوء يتركنا
لمآله يمضي
تبقى أراذلنا
للشر للبغض