جُمْجُمَةٌ ضَيَّعَتْ اِسْمَهَا..
وَغَفَتْ فِي دُولابِ المَدِينَةِ..
نَاصِعَةَ المَوْتِ..
بَاهِرَةً كَالجَرِيمَهْ!!
التَّوَارِيخُ أَيْنَ:
صَبَاحَاتُهَا وَمَسَاءَاتُهَا..
عَبَقُ الطِّينِ غِبَّ الشِّتَاءِ..
قَذَى الْقَلْبِ..
قَهْقَةٌ فِي الفَرَاغِ..
الخَدِيعَةُ..
حُلْمُ الأُلُوهَةِ..
بَهْرَجَةُ العُهْرِ
أَيْنَ دَوِيُّ الحَيَاةِ..
وَبَهْجَتُهَا الفَاجِعَهْ؟!
جُمْجُمَةٌ يَرْقُدُ المَوْتُ مِنْ حَوْلِهَا
قِطَّةً بَلَغَتْ مُنْتَهَاهَا
وَلا شَيْءَ أَبْقَى مِنَ العَدَمِ..
المُسْتَعَارَةِ أَسْمَاؤُهُ..
وَالتَّوَارِيخُ
عُصْفُورَةٌ بَيْنَ قَبْضَتِهِ
لَيْسَ يَبْقَى لَنَا غَيْرُ رِيشٍ..
تُنَتِّفُهُ نَزَعَاتُ التَّفَلُّتِ..
لا يَتَخَطَّى لَنَا غَيْرُ صَرْخَتِهَا..
وَدِمَاءِ الجَنَاحْ!!
جُمْجُمَةٌ فِي هُدُوءٍ تُفَكِّرُ..
فِي كَوْنِهَا العَدَمِيِّ..
كَأَنْ لَمْ تَزَلْ جَائِعَهْ
هَكَذَا
هَكَذَا
سَوْفَ أَرْقُدُ
فِي لَيْلَةٍ
رَائِعَه!!