لا يَدٌ لي بحبّها وانتمائي
وطنُ الرّوح في عُرام اشتهائي
ولدتني قبلَ البكور حقولٌ
أرضعتني حلاوةَ الانتماء
وغذتني أمُّ النَّدى رشفاتٍ
ما سقتها فواطمُ الأبناء
حلماتٌ تبضُّ لا بحليبٍ
بل بخمرٍ تفيض ذوبَ غنائي
فأنا زرعُها ربيعًا خضيلا
وحصيدًا بجرنها في الشتاء
لا أسميكِ موطني وبلادي
أو معادي فأنتِ من أسمائي
من يديكِ النجومُ تحتَ سمائي
وبعينيك شرفةُ لضيائي
هذه بصمتي على كل وجهٍ
هذه بسمتي، وتلكَ دمائي
رُجَّنِي يا هوىً كقارورة العط
ر بكف الحبيبة الحسناء
وخًذِ العُمْرَ، ربما عدتُ طفلا
يقفُ الكونُ في حدود ثُغائي
لوَدِدْتُ الطَّوَافَ حُرًّا شَريدًا
أسرقُ الشِّعرَ من كلامِ السَّماء