مَنْ ضَمَّنِي فِي لَوْعَتِي
وَمَسَحَ الدُّمُوعَ وَأَشعَلكَْ؟
أَنْتَ الَّذِي صِرْتَ الْحَيَاةَ
وَجَاسَتْ فِي ضُلُوعِي أَحْرُفُكَ
هَذِي يَدِي أَمْسَكْتَهَا
وَلَثَمْتَهَا وَمَضَيْتَ فِي أَثَرِي
وَرَأَيْتَنِي عَلَى إِيقَاعِ كَعْبَيَّ أُدَلِّلُكَ
إِنِّي قَبِلْتُكَ مَوْطِنًا
يَغْفُو عَلَى صَدْرِي مَعَكَ
فَابْقَ مَا دَامَ الْعُمْرُ لِي
أُغْنِيَّةً تَجْلُو أَدْمُعِي
وَيَصِيرُ صَوْتِي مَوْطِنُكَ