للصَّمْتِ أسئلةٌ عتيقةْ،
فَنَمْ عنّي قليلًا…
وأشرِ لي حلمًا سكريَّ الثنايا،
ونونًا للمثنّى،
وتاءً لتأنيثِ حقيقةْ،
وساعةً بيضاءَ
تَحترفُ الحكايا.
وأشرِ أغطيةَ القصيدةِ،
فاللَّيلُ مُنتبهٌ طويلْ…
ونَمْ عنّي، وعن شَجَوي،
وحُكْ لي وجهَ أُمّي…
وكُن لهفي عليكَ،
وكُن كُحلي،
وكُن سَجْعًا على خَصري…
وكُن صُبحَ التَّقاسيمِ المُسَمّى
تحتَ هاتيكَ السقيفة،
وحبّةَ هالٍ
تحتَ اللِّسانِ المُسجّى…
وكُن فيئًا على الفيءِ القليلْ.
ونَمْ عنّي…
وأشرِ لي سَجّادةَ اليَخضور،
خِطْ جيبي…
وانتصِفْ شهرًا طويلًا،
واشتعلْ شمعَ الكلامِ المُعنّى،
رغمَ تبريحِ القصيدة…
ولثغةَ راءٍ تحتَ الرخامِ المُغمّى…
وانفعلْ صوتًا جديلا.
ونَمْ عنّي…
وكُن فُلكًا على يَمّي،
وكُن مثوايَ،
وكُن حَبَقي…
وكُن أنتَ السَّبيلْ.