أنتِ كلُّ القصيدِ إذا انفجرَ الحرفُ
وصالًا تناثرَ… ثمّ اكتملْ
أنتِ دفءُ الحكايا إذا سكنَ الليلُ
وارتعشَ الضوءُ في المُقَلِ
أنتِ نبضي إذا هاجني صَخَبُ الوقتِ
أو ضاعَ صوتي على أَزَلِ
أنتِ غيمٌ يُغنِّي على شفَةِ العُمْرِ
فيقطرُ من لحنهِ الأمَلُ
أنتِ نارُ اشتياقي
إذا سَكِرَ الحرفُ أو نَضَجَ الغَزَلُ
أنتِ سِرُّ انْبِثاقي
إذا انطفأتْ خُطوتي وارتجفَ الجَدلُ
أنتِ… لا يُسمّى حضورٌ كهذا
ولكنْ بهِ… كنتُ أكتملْ
حينَ عانقَني الأوَّلُ الأبَدُ..!