تخطَّ إلى المحتوى

حيا الإله إماما نجل مايابا

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

حيّا الإلهُ إمامًا نجلَ «مايابا»

من صار يُرهبُ أهلَ الزَّيغِ إرهابا

وسلَّ للدينِ سيفَ الحقِّ منصلتًا

وصيَّر الجاهلَ الضّلِّيل أوّابا

وصار يزجرُ أهلَ الزَّيغِ عن زللٍ

لم يخشَ من لامه في الله أو عابا

وأصبحت مِلَّةُ الإسلامِ واضحةً

وأُلبستْ من لباس النورِ جلبابا

وأصبح الخلقُ طرّاً تحت طاعته

ما فيه عمّا يريدُ اليوم مَنْ يابى

وأيّد الملةَ البيضاءَ حيث غدا

يزيلُ عنها ظلامَ الغيِّ فانجابا

وبيَّن الحقَّ بالنصِّ الصَّريحِ كما

أمسى ينبِّه أذهانًا وألبابا

وبدَّل الغيَّ رشدًا والعمى بصرًا

فأوصلَ اللهُ للإسلام أسبابا

وقوَّم الأغبيا بالحقِّ فازدجروا

فيهم وأنشب أظفارًا وأنيابا

والدّينُ يرفلُ في زيٍّ وفي حُلَلٍ

والحقُّ ذو صولةٍ والغيُّ قد غابا

والجاهلُ الغَمرُ أمسى من نصيحته

برّاً منيبًا إلى مولاه توّابا

وذو الهدايةِ يقفو نورَ منهجه

وذو الضلالةِ من زلاّته تابا

الحقُّ يعلو ولا يُعلى وليس يُرى

من حاد عن منهجِ الماحي كمن آبا

جزاه ربِّي إلهُ العرش خالقُنا

جزاءَ من يُرهبُ الفسّاقَ إرهابا

أهدى كتابًا إلى الآفاق فيه هدًى

وفيه زجرٌ لمن قد كان مرتابا

تراه يهدي إلى الدِّينِ القويمِ كما

تراه ينهى عن الفحشاء كذّابا

هو الكتابُ الذي لولا فوائدُه

لما يطيبُ لنا عيشٌ كما طابا

نورٌ مبينٌ فريدُ العصر أودعَه

علمًا ونصحًا وأنوارًا وآدابا

بَرٌّ منيبٌ تقيٌّ خاشعٌ ورعٌ

يقفو شفيعَ الورى نفيًا وإيجابا

ينهى عن الزّيغ أربابَ الضّلالِ كما

يقودُ للبِرِّ أبدالاً وأقطابا

لا تنسُبِ الدَّهرَ للبخل الذميمِ إذا

ما ضنَّ بالمرتضى مثلَ ابن مايابا

أبدى لنا فجزاه اللهُ منَّتَهُ

من المسائل ما قد كَنَّ أو غابا

جزاكَ ربُّك خيرًا عن شريعته

كما فتحتَ لدين الحقِّ أبوابا

صلاةُ ربِّي على المختارِ من مضرٍ

تحوي وتشملُ أزواجًا وأصحابا