إنّي رأيتُ الشَّيخَ «سيْدَ محمَّدٍ»
حاز المكارمَ طارفًا وتليدا
شيخٌ ترى شأوَ المشائخ قاصرًا
عن شأوه وترى العُفاة وفودا
تبّاً لعيسٍ كالهلال سوى التي
تفري السباسبَ نحوه والبيدا
ورثَ السّيادة سيِّدًا عن سيِّدٍ
وحوى المكارم يافعًا ووليدا
وترى لديه ذوي السَّماحةِ بُخّلاً
وترى المشائخَ والملوكَ عبيدا
وتخالُه يومَ العطايا زاخرًا
وتخالُهم يومَ النَّدى جلمودا
وترى طوالعَ غيره نحسًا كما
كانت طوالعُه هناك سعودا
وترى البليغَ لديه أخرسَ باقلاً
وتخالُ ضرغامًا هنالك سِيدا
وهو الذي أيامُه وشهورُه
طولَ الزمان تخالهنَّ العيدا
وتخالُ «يحيى» يومَ جودٍ «مادِرًا»
وتخال خنذيذًا لديه بليدا
شيخٌ تجرَّد للفتوَّةِ يافعًا
وحوى السيادةَ طارفًا وتليدا
وإذا نثرتَ له الثناءَ وجدتَه
شيخًا غياثَ المرملين فريدا