هل انتهى خَلقُها حقًّا كما قالوا
فكيف ترقى بها في الحالِ أحوالُ
في نومها يسترد الله صنعتهِ
يزيد في الخلقِ ما شاءت فتَكتالُ
تُكسَى جديدا فتنساني وأعرفُها
فكلُّ عمري على الأبواب موَّالُ
إني لأحسَبها حشدٌ وكوكَبة
من فاتناتِ الدُّنى والحسنُ قتّالُ
من ظنَّها امرأةٌ تسعى على قدَم
أو تنزلُ الأرضَ كالأشباهِ دجّالُ