سَلِيهِ..
وَلا تَسْأَلِي النَّاسَ عَنْ سِرِّهِ
وَلا تَسْأَلِي عَنْ نُعَاسِ الْقَصِيدَةِ..
بَعْدَ التَّوَهُّجِ فِي حِبْرِهِ
وَلا تَسْأَلِي عَنْ نَزِيفِ الْخُطَى..
غَيْرَ دَرْبٍ تَشَكَّلَ فِي سَيْرِهِ
وَلا تَسْأَلِي:
كَيْفَ يَأْفُلُ فِي بَيْتِهِ..
كَيْفَ يُشْرِقُ فِي غَيْرِهِ
وَلا تَسْأَلِي كَيْفَ يَحْيَا بُعَيْدَكِ..
مُبْتَسِمَاً لِلْجَمِيعِ..
وَمُزْدَهِياً كَالرَّبِيعِ..
عَلَى شَوْكِهِ.. وَعَلَى زَهْرِهِ
سَلِيهِ..
سَلِي قَلَقَ النَّظَرَاتِ:
لِمَاذَا؟!
وَهَلْ ضَاعَ مِنْهُ سِوَى شِعْرِهِ!!
سَلِيهِ..
سَلِي رَسَلِيهِ..
وَلا تَسْأَلِي النَّاسَ عَنْ سِرِّهِ
وَلا تَسْأَلِي عَنْ نُعَاسِ الْقَصِيدَةِ..
بَعْدَ التَّوَهُّجِ فِي حِبْرِهِ
وَلا تَسْأَلِي عَنْ نَزِيفِ الْخُطَى..
غَيْرَ دَرْبٍ تَشَكَّلَ فِي سَيْرِهِ
وَلا تَسْأَلِي:
كَيْفَ يَأْفُلُ فِي بَيْتِهِ..
كَيْفَ يُشْرِقُ فِي غَيْرِهِ
وَلا تَسْأَلِي كَيْفَ يَحْيَا بُعَيْدَكِ..
مُبْتَسِمَاً لِلْجَمِيعِ..
وَمُزْدَهِياً كَالرَّبِيعِ..
عَلَى شَوْكِهِ.. وَعَلَى زَهْرِهِ
سَلِيهِ..
سَلِي قَلَقَ النَّظَرَاتِ:
لِمَاذَا؟!
وَهَلْ ضَاعَ مِنْهُ سِوَى شِعْرِهِ!!
سَلِيهِ..
سَلِي رَجْفَةً فِي الْيَدَيْنِ:
لِمَاذَا؟!
وَهَلْ ضَاقَ صَدْرُكِ عَنْ بَحْرِهِ!!
سَلِيهِ وَلا تَفْزَعِي سَيَبُوحُ..
وَهَلْ عَادَ غَيْرُكِ فِي عُمْرِهِ؟!
مُحَمَّدُ.. أَشْيَاؤُهُ سِرُّهُ..
فَادْخُلِيهَا..
وَفُضِّي الطَّلاسِمَ عَنْ سِحْرِهِ!!
جْفَةً فِي الْيَدَيْنِ:
لِمَاذَا؟!
وَهَلْ ضَاقَ صَدْرُكِ عَنْ بَحْرِهِ!!
سَلِيهِ وَلا تَفْزَعِي سَيَبُوحُ..
وَهَلْ عَادَ غَيْرُكِ فِي عُمْرِهِ؟!
مُحَمَّدُ.. أَشْيَاؤُهُ سِرُّهُ..
فَادْخُلِيهَا..
وَفُضِّي الطَّلاسِمَ عَنْ سِحْرِهِ!!