الفَتَى الطَّيِّبُ
دَمِثُ الرُّوحِ
طَاهِرُهَا
يَدْخُلُ الْبِشْرُ في إِثْرِهِ
وَتُظَلِّلُهُ السُّحُبُ
إِنَّه مِن عَصَافِيرِ رَبِّي
فَقِيرٌ كما يَنْبَغِي لِحَوَارِيِّ
تَخْتَارُهُ الفَتَيَاتُ أَخًا
ليسَ يَنْقُصُهُ غيرُ نَظَّارَةٍ
وحَيَاةٍ مُبَرَّأَةٍ غير هذي الحَياهْ
سَوْفَ أَسْلُكُهُ فِي الصَّحَابَةِ
من كَاتِبِي الوَحْيِ
أَخْلِطُهُ بِعَبِيدِ الإِلَهْ
الحَيِيُّ المُوَطَّأُ حينَ يُحَادِثُنِي
لستُ أدري لماذا أراه هُنَاكْ
ثمّ حِينَ يُوَلِّي
أُفَتَّشُ في ظَهْرِهِ عن جَنَاحَيْ مَلاكْ