تخطَّ إلى المحتوى

هاجك من أروى كمنهاض الفكك

الرجز

٦٤ بيت

المتفرقات

هَاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهَاضِ الْفَكَكْ

هَمٌّ إِذَا لَمْ يُعْدِهِ هَمٌّ فَتَكْ

كَأَنَّهُ إِذْ عَادَ فِينَا وَزَحَكْ

حُمَّى قَطِيفِ الْخَطِّ أَوْ حُمَّى فَدَكْ

وَ قَدْ أَرَتْنَا حُسْنَهَا ذَاتُ الْمَسَكْ

شَادِخَةُ الْغُرَّةِ غَرَّاءُ الضَّجِكْ

تَبَلُّجَ الزَّهْرَاءَ فِي جِنْحِ الدَّلَكْ

لَا تَعْذِلِينِي بِالرُّذَالَاتِ الْجَمَكْ

وَ لَاشَظٍ فَدْمٍ وَ لَا عَبْدٍ فَلِكْ

يَرْبِضُ فِي الرَّوْثِ كَبِرْذَوْنِ الرَّمَكْ

فَلَا تَسَمَّعْ قَوْلَ دَسَّاسٍ نُزَكْ

وَ ارْعَ تُقَي اللَّهِ بِنُسْكٍ مُنْتَسَكْ

وَ جَوْزِ خَرْقٍ بِالرِّيَاحِ مُؤْتَفِكْ

بِعَاصِفٍ هَابٍ وَ ذَارٍ مُنْسَهِكْ

قَدَدتُّهُ قَدَّ الرِّوَاقِ الْمُنْتَهَكْ

بِقُلُصٍ يَنْتُقْنَ أَقْتَادَ الْوُرُكْ

نَتْقَ الْمَحَالَاتِ مِنَ الشِّيزَى الدُّمُكْ

تَنَشَّطُ الْبُعْدَ بِصَدْقَاتٍ رُتَكْ

تُقَطِّعُ الْجُونِيَّ بِالْخَرْقِ الْبَتِكْ

وَ إِنْ أُنِيْخَتْ رَهْبُ أَنْضَاءٍ عُرُكْ

رُدَّتْ رَجِيعًا بَيْنَ أَرْجَاءٍ دُهُكْ

مِنْ خَبْطِ أَيْدِيهِنَّ عَادِيَّ الشَّرَكْ

وَ حَاجَةٍ أَخْرَجْتُ مِنْ أَمْرٍ لَبِكْ

أَخْرَجْتُهَا مِنْ بَيْنِ تَصْرِيحٍ وَلَكّْ

إِذَا الْخُصُومُ وَرَدَتْ وِرْدَ الْأَبَكّْ

وَ قَدْ أُقَاسِي حُجَّةَ الْخَصْمِ الْمَحِكْ

تَحَدِّيَ الرُّومِيِّ مِنْ يَكٍّ لِيَكّْ

يُعْجِزُ عَنْهَا حِيلَةُ الْمَغْدِ الرَّبِكْ

مِنْ دَهْرِ أَجْدَالٍ وَمِنْ خَصْمٍ سَدِكْ

مِنْ أَشْعَرِيِّيْنَ وَ مِنْ لَخْمٍ وَعَكّْ

أَدْلَى بِحَقٍّ أَوْ بِكِذْبٍ مُبْتَشَكْ

فَقُلْتُ أَقْوَالَ حَنِيكٍ مُحْتَنِكْ

يَقْصِدُ مَهْوَاهَا عَلَى خَيْرِ السِّكَكْ

فِي مَذْهَبٍ بَيْنَ الْجِبَالِ وَ النَّبَكْ

فِي ضَاحِكِ الْمَطْلَعِ سَهْلِ الْمُنْسَلَكْ

وَ قُلْتُ وَ الْأَرْحَامُ شَبْكٌ ذُو شَبَكْ

يَا حَكَمُ الْوَارِثَ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكْ

مِيرَاثَ أَحْسَابٍ وَ جُودٍ مُنْسَفِكْ

فِي الْقَدَمِ الْعَادِيٍّ وَ الْعِزِّ الْعَرَكْ

مِنْ كُلِّ زَآَّرٍ وَ مَخَّاضٍ عَلِكْ

لِعِيصِهِ أَعْيَاصُ مُلْتَفٍّ شَوِكْ

مِنَ الْعِضَاهِ وَ الْأَرَاكِ الْمُؤْتَرِكْ

صَعَّدَكُمْ فِي بَيْتِ مَجْدٍ مُنْسَمِكْ

إِلَيَّ الْمَعَالِي طَوْدُ رَعْنٍ ذِي حُبُكْ

إِلَيْكَ أَشْكُو عَضَّ دَهْرٍ مُنْتَهِكْ

بِالْمَنْكَبَيْنِ وَ الْجِرَانِ مُبْتَرِكْ

مِنَ السِّنِينَ وَ الْهَلَاكِ الْمُهْتَلِكْ

مُنْجَرِدِ الْحَارِكِ مَحْصُوصِ الْوَرِكْ

وَ قَدْ عَلِمْنَا ذَاكَ عِلْمًا غَيْرَ شَكّْ

أَنَّكَ بَعْدَ اللَّهِ إِنْ لَمْ تَتَّرِكْ

مِفْتَاحُ حَاجَاتٍ أَنَخْنَاهُنَّ بِكْ

فَنَجِّنَا مِنْ حَبْسِ حَاجَاتٍ وَرَكّْ

فَرُبَّمَا نَجَّيْتَ مِنْ تِلْكَ الدُّوَكْ

أَوْدَيْتُ إِنْ لَمْ تَحْبُ حَبْوَ الْمُعْتَنِكْ

فَالذِّكْرُ مِنْهَا عِنْدَنَا وَ الْأَجْرُ لَكْ

إِذْ حَالَ دُونِي مِصْرَعُ الْبَابِ الْمِصَكْ

أَنْ تَشْفِ نَفْسِي مِنْ حَزَازَاتِ الْحَسَكْ

أَجْزِ بِهَا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ الْمِسَكْ

ذَاكِيهِ نَفَّاحٌ مِنْ الْفَأْرِ الصَّئِكْ

وَ كُنْتُ تَجْزِي مِنْ نَدَى الْعَقْبِ الْمَحِكْ

وَ لَسْتَ بِالْخَبِّ وَلَا الْجَدْبِ الْمَعِكْ

وَ لَمْ تَزَلْ فِي وَعْكَةِ الْيَوْمِ الْوَعِكْ

تَشْأَيْ الْمَحَاضِيرَ بِعَدْوٍ مُمَّهِكْ

لَيْسَ الْجَوَادُ الْمَحْضُ كَالْخَبِّ الْمِدَكْ