تخطَّ إلى المحتوى

كيف إذا مولاك لم يصلكا

الرجز

٦٣ بيت

المتفرقات

كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكَا

وَ قَطَعَ الْأَرْحَامَ قَطْعًا بَتْكَا

يَبْرِي مَعَ الْبَارِي وَ لَمْ يَرِشْكَا

وَ الْأَرْضُ لَوْ تَمْلِكُ لَمْ تَسَعْكَا

وَ لَا تَهَيَّبْهُ وَ لَمْ يَهَبْكَا

مَا لِأَمْرِئٍ أَفَّكَ قَوْلًا إِفْكَا

تَلْبِيقَ زُورٍ وَ اقْتِرَافًا بَشْكَا

وَ كُلُّ نَمَّامٍ يُرِيدُ النَّزْكَا

لَاتَرَكَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَسْكَا

حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَابًا ضَنْكَا

بِذَاكَ إِنْ كَانَ الْكَذُوبُ أَرْكَا

عَلَيَّ أَعْلَاقَ الشَّرِيكِ الشَّرْكَا

كُنْتَ إِذَا عَضَّ الْخُصُومُ الْمَحْكَا

وَ عَيَّ أَعْيَا أَمْرِهِمْ فَالْتَكَّا

لَمْ تَدَعِ الْأَمْرَ الْخَلِيطَ لَبْكَا

إِذِ الضَّلِيعُ بِالضَّلِيعِ أَصْطَكَّا

لَمْ تَكُ أَنَّانًا وَ لَا مُلْتَكَّا

يَا بْنَ الرَّفِيعِ حَسَبًا وَ سَمْكَا

فِي الْأَكْرَمِينَ مَعْدِنًا وَ بُنْكَا

مَاذَا تَرَى رَأْيَ أَخٍ قَدْ عَكَّا

عَاذَ بِحَاجَاتٍ فَلَاقَى مَعْكَا

حَتَّى هَلَكْتَ أَوْ رَهِبْتَ الْهُلْكَا

وَ حَمَلَ الدَّيْنُ عَلَيَّ الْبَرْكَا

وَ جَرَّ أَرْحَاءٍ دَهَكْنَ دَهْكَا

أَهْلَكَنِي أَلَّا يَزَالَ يَلْكَا

صَاحِبُ دَيْنٍ لَايَنِي مِحَكَّا

أَعْرُكُهُ عَنِّي فَيَأْبَى الْعَرْكَا

سَوْقَ الْأَجِيرِ الْمُتْعِبِ الْأَفَّكََّا

فَقَدْ أَبَى إِلَّا رُكُوبًا حَكَّا

بِالْحَرْكِ مِنْهُ أَنْ يُنَحَّى حَرْكَا

حَتَّى كَأَنِّي مُسْتَغِبٌّ وَعْكَا

مِنْ دَاءِ شَكْوَى أَوْ أُرَى مُنْفَكَّا

فَقَدْ رَأَيْتُ بَاكِيًا وَ ضَحْكَا

فَوَا الَّذِي أَضْحَكَ ثُمَّ أَبْكَى

مَا كُنْتُ أَخْتَارُ خَلِيلًا عَنْكَا

وَ ذَاكَ حَقٌّ لَا يَكُونُ شَكَّا

أَحْسِبُ عِنْدَ الْجِدِّ عَنِّي مِنْكَا

فَقَدْ ذَكَرْتُ لَوْ قَطَعْتُ سِلْكَا

غُلَيْمَةً مِنَ الدُّخَانِ رُمْكَا

مَا إِنْ عَدَا أَصْغَرُهُمْ أَنْ زَكَّا

مِثْلَ الْفِرَاخِ يَأْمُلُونَ مِنْكَا

عَوْدَ رَبِيعٍ وَ وَلِيًّا سَفْكَا

قَدْ كُنْتَ تُبْلِي مِنْكَ جَوْدًا سَهْكَا

إِذَا الْعَنَاجِيجُ مَهَكْنَ مَهْكَا

وَ قَدْ غَطَطَتَّ الْفَارِغَ الرِّبَكَّا

يَعْدُو عَلَى بِرْذَوْنِهِ مِدَكَّا

لَوْ لَا تَرَى مَا لَا يَكُونُ رِكَّا

مِنْكَ لَقَدْ عَلَّمْتُ هَمِّي الْفَتْكَا

فَرُمْتُ رُومًا أَوْ غَزَوْتُ التُّرْكَا

عَلَيَّ الْمَطاَيَا أَوْ عَلَوْتُ الْفُلْكَا

أَوْ هَتَكَتْ أَيْدِي الْمَطَايَا هَتْكَا

لَيْلًا تُدَانِي لَيْلَهُ فَاسْتَكَّا

عَلَى زِوَرَّاتٍ أُغِرْنَ دَمْكَا

يَنْضُونَ أَثْبَاجَ رِمَالٍ وُرْكَا

أَوْ جَاوَزَتْ مِنْ أَرْضِ كَلْبٍ بِرْكَا

شُهْبًا ثَرَيْ الثَّلْجَ عَلَيْهَا شَبْكَا

إِنَّ الَّذِي رَابَكَ لَمْ أَرِبْكَا

فَإِنْ تَدَعْ جَهْدِي فَلَمْ أَدَعْكَا

حُبًّا وَ نُصْحًا وَ ثَنَاءً مِسْكَا

فَرِحْتُ أَنْ زَادَكَ رَبِّي مُلْكَا

فَازْدَدْتَ لِي تَنَاسِيًا وَتَرْكَا

وَ قُلْتَ إِذْ كَانَ الْعَطَاءُ بَكَّا

أَمَا أَمَا مَا هِيَ إِلَّا تِلْكَا