أنْعِشُوني باسمِها يا أصدقائي
وقِفوا بي عند حَدِّ الارتواءِ
ربّما أصحو بريئًا ناسيًا
كلَّ ما ينهشُ في صمتِ المساءِ
قُلْ هو التّسليمُ جَبْرًا لا رضًى
كلما حاولتُ تَعنُو كبريائي
أعبر اليومَ إلى ما لا يُرَى
يا إلهي ما اسْمُه؟ وجهُ العماءِ؟
ليتني اطمأنَنْتُ في ظِلّكِ يا
جَنَّتي قبل فُجاءاتِ القضاءِ
وعزائي أنني أغْمِضُ عيني
ونورُ اللهِ فوقي كالرّداءِ