سَألتُمْ عليهِ الشُّجَيْرَاتِ
رَدَّ الذُّبُولُ عليكُمْ: قُطِفْ
أجَزْتُمْ: ومِنْ دَمِهِ البُرْتَقَالُ أطَلّْ
سَألتُمْ عليهِ الوُجُوهَ البَرِيئَاتِ
فَارْتَاعَ ضَوْءٌ وقالتْ: خُطِفْ
أجَزْتُمْ: ومَا خَطَفُوهُ، ومَا تَرَكُوهُ
ولكِنْ قُتِلْ
سَألتُمْ عليهِ الحَوَارِيَّ
أغْضَى قَلِيلًا، وقَالَ: اخْتَلفْ
ومَا طَارَ إلا لِيَسْتَخْرِجَ الخَبْءَ مِن قَلْبِهِ فَاشْتَعَلْ
فَيَا هُدْهُدًا عُشُّه قَبْرُهُ
والمدَى جُرْحُهُ
حَسْبُك اللهُ!
أيْنَ المقَرّْ؟
إذَا رَاوَدَتْكَ اللآلئُ عَنْ سِرِّها
غُصْتَ حَتَّى القَرَارْ
وإنْ بَايَعَتْكَ المآذِنُ قِنْدِيلَهَا
كُنْتَ بَعْضَ انْفِجَارْ
ويَا سَائِلِي الكَوْنَ عَنْ خَطْوِهِ
أيْنَ ضَلَّ، وَكَيْفْ؟
سَلامٌ عَليهِ غَدَاةَ تَوَلَّى
وحِينَ دَنَا فَتَدَلَّى
وحِينَ تَجَلَّى
وفي الظَّهْرِ سَيْفْ