تخطَّ إلى المحتوى

أيا شرح يا ابن السمط أصبحت راجعا

الطويل

١٣ بيت

الهجاء

أَيا شَرحُ يا اِبنَ السِمطِ أَصبَحتَ راجِعاً

عَلى العَقبِ فَاِنظُر في رُجوعِكَ لِلعُقبِ

أَخَذتُ اِبنَ هِندٍ مِن عَلِيٍّ وَبِئسَ ما

وَفيها وَمِنكَ ذاكِيَةُ اللَهَبِ

أَخَذتُ طَليقاً ناصِباً بِمُهاجِرٍ

تَقَيٍّ لَهُ في الناسِ خَطبٌ مِنَ الخَطبِ

عَلى غَيرِ شَيءٍ كانَ مِنهُ علِمتَهُ

وَلَم يَكُ مِنهُ في اِبنِ عَفّانَ مِن ذَنبِ

وَما كانَ إِلّا لازِماً قَعرَ بَيتِهِ

قَليلَ التَجَنّي في الحَوادِثِ وَالغَصبِ

إِذا أَن رَماهُ المَوتُ في جَوفٍ دارِهِ

فَبايَعَهُ القَوم الذَينَ هُمُ حَسبي

صِحابُ رَسولِ اللَهِ في كُلِّ مَوطِنٍ

أولَئِكَ أَولى بِالهُدى مِن بَني حَربِ

فَلَمّا أَرادَ اللَهُ تَغييرَ نِعمَةٍ

عَلَيكَ بِما غَيَّرتَ مِن نِعَمِ الرَبِّ

لَقيتَ رِجالاً لَفَّقوا لَكَ خُدعَةً

وَلا يَنتَ فيها بِالعَظيمَةِ وَالكَذِبِ

وَصَدَّقتَ قَوماً لَم يَرَوا أَو يُعايِنوا

وَلَو عايَنوا كانوا كَمَن غابَ في جُبِّ

فَقُلتُ الَّذي قالوا بِغَيرِ رَوِيَّةٍ

وَلا سَمعِ أُذنٍ مِن بَعيدٍ وَلا قُربِ

فَسُبحانَ مَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ

أَيُرضى مِنَ الرَأسِ المُقَدَّمِ بِالعَجبِ

وَيَرضى اِبنُ هِندٍ من صِحابِ مُحَمّدٍَ

بِرَجرَجَةًٍ راضينَ بِالأَكلِ وَالشُربِ