تخطَّ إلى المحتوى

لقد فجعت بفارسها رعين

الوافر

١٢ بيت

الرثاء

لَقَد فَجِعَت بِفارِسِها رَعينٌ

كَما فَجِعَت بِفارِسِها السَكونُ

غَداةَ أَتى أَبا حَسَنٍ عَلِياً

وَأُمُّ النَقعِ مُشبِلَةٌ طَحونُ

لِيَطعَنَهُ فَقُلتُ لَهُ خُذَنها

مُسَوَّمَةً يَخِفُّ لَها القَطينُ

أَقولُ لَهُ وَرُمحي في صَلاهُ

وَقَد قَرَّت بِمَصرَعِهِ العُيونُ

أَلا يا عَمرُو عَمرُو بَني حُصَينٍ

وَكُلُّ فَتىً سَتُدرِكُهُ المَنونُ

أَتَرجو أَن تَنالَ إِمامَ صِدقٍ

أَبا حَسَنٍ وَذا ما لا يَكونُ

لَقَد بَكَتِ السَكونُ عَلَيكَ حَتّى

وَهَت مِنها النَواظِرُ وَالجُفونُ

أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بنَ حَربٍ

وَرَجمُ الغَيبِ يَكشِفهُ اليَقينُ

بِأَنّا لا نَزالُ لَكُم عَدُوّاً

طَوالَ الدَهرِ ما سُمِعَ الحَنينُ

إِلَيكُم إِنَّ والينا عَلِيٌّ

أَبٌ بَرٌّ وَنَحنُ لَهُ بَنونُ

وَإِنّا لا نُريدُ سِواهُ يَوماً

وَذاكَ الرُشدُ وَالحَقُّ المُبينُ

وَإِن لَهُ العِراقَ وَكُلُّ كَبشٍ

حَديدِ القَرنِ تَرهَبُهُ القُرونُ