أَبْلِغْ أَبَا المُخْتَارِ عَنِّي رِسَالَةً
وَلَمْ أَكُ ذَا قُربَى إلَيْكَ وَلَا صِهْرِ
وَمَا كَانَ مَالِيْ مِنْ جِنَايَةِ خِرْبةٍ
فَتَجْعَلُنِي مِمَّنْ يُؤَلِّفُ فِي الشِّعْرِ
مَقَادِيْمُ فِي دَارِ الحِفَاظِ مَطَاعِمٌ
مَطَاعِيْنُ يَوْمَ الْبَأْسِ بِالْأَسَلِ السُّمْرِ
وَسَابِغَةٍ تُنْسِي السِّنَانَ فُضُوْلُهَا
أُكَفْكِفُهَا عِنِّي بِأَبْيَضَ ذِي أُشْرِ