تخطَّ إلى المحتوى

أيسكنك الحزن أم تسكنينه

المتقارب

١١ بيت

العتاب

أيسكنكِ الحزنُ أم تُسكنينهْ؟

وتُخفينَ شوقًا، ولا تُظهرينهْ؟

تُكابرُ فيكِ الحروفُ احتراقا

ويشعلنَ ناراً، فهل تُطفئينه؟

كأنّكِ لا تذكرينَ الليالي

ولا لحظةً كنتِ فيها رهينهْ

إذا مرّ طيفُهُ في خيالكِ

تبسّمتِ حزنا، وكِدتِ ترينهْ

فرفقا بقلب تعوّدَ أساه

أما آنَ وقتٌ لكي ترحمينه؟

سُدى تستريْنَ الجراحَ بثوب

وكلُّ الذي فيكِ يشكو أنينهْ

تغافلتِ، والموجُ فيكِ عميقٌ

فهل تستطيعينَ أن تعبرينهْ؟

وإن عادَ يوما وطرقَ الليالي

فهل ترجعينَ، أم تتركينهْ؟

دعيهِ، فما عادَ قلبكِ يُشفى

ولا الحلمُ يُدركَ أن تبلُغينهْ

فعودي لنفسكِ حرّةَ روح

وَلَا تَطْلُبِي وُصْلَ مَنْ تَرفضينَهْ

ودوسي على الوجعِ المُستكينِ

فما عادَ يُجدِي بأن تَذكُرينَهْ