لو أنَّ طيفك في المدى ميعادُ
لتحررتْ من مِعصمي الأصفادُ
وسكبتُ شوقي في القصيدِ خواطرًا
تشدو هنا الألحانُ والإنشادُ
ورسمتُ وجهكِ في الغمامِ قصائدي
فمضى هواكِ وشدتٍ الأوتادُ
وكتبتُ في عينيكِ سِفرَ محبتي
ونسجتُ من رمشِ الدُّجى أورادُ
يا من بها قلبي تعلّقَ مُذهَبًا
ما خابَ فيكِ العشقُ أو ميعادُ
لو أنني ألقى الجمالَ بلحظها
ما نافسَ التّاريخَ و الأمجادُ
سافرتُ في كحلِ العيونِ كأنني
أبصرتُ مجدَ الشرقِ والآبادُ
وغدوتُ بين الناسِ فارسَ قصةٍ
عنوانها الأشواقُ والسُّهادُ
أُهديكِ عمري في القصائدِ لو دنا
منكِ الزمانُ وطاوعتني الأيادُ
لكنّ حظي كالسرابِ.. يُخاتلُ
فمضى لحزن يعتريه حدادُ