تخطَّ إلى المحتوى

ها قد أتانا العيد بالإفساح

الكامل

١٧ بيت

المتفرقات

ها قد أتانا العيد بالإفساحِِ

فانعم بهِ يا صاحبَ الأفراحِ

وتجهَّزوا لسرورِه وبهائهِ

فالعيدُ يجلي غٌمةَ الأتراحِ

اللهُ أعطى العيدَ فضلَ عبادةٍ

وتُشادُ فيه مكارمُ الإصباحِ

فرحةُ صوَّامٍ تُضيءُ قلوبَهم

مثلُ السماءِ بفجرها الوضّاحِ

واللهُ يُعطي العيدَ فضلَ كرامةٍ

للصائمينَ بزُلفةٍ وصلاحِ

ذاك الجزاءُ لمن أطاعَ إلهَهُ

وسعى إلى الرحمنِ بالإلحاحِ

العيدُ رمزُ الوصلِ بينَ قلوبِنا

وبه يزولُ الجُرحُ بالإصحاحِ

يجلو الدموعَ عن العيونِ بنورهِ

ويبعثُ الأنسَ المليءَ براحِ

تعلو التهاني في الديارِ محبةً

وتسودُ أجواءُ الرضا بِمِراحِ

يزدانُ بالقرآنِ صوتُ مُكبِّرٍ

يدعو القلوبَ لصفوه مرتاحِ

فسقى إلهُ العيدِ كلَّ محبِّهِ

فيضَ العطاءِ ورحمةَ الفتَّاحِ

وابسطْ يديكَ إلى السما متضرعًا

فالخيرُ يأتي من كريمِ سماحِ

واسعَى لبرِّ الناسِ تلقَ مودَّةً

وتنَلْ جزاءَ العطفِ والإصلاحِ

العيدُ معنى للسلامِ ومحفلٌ

يجلو القلوبَ من الجفاءِ مُرتاحِ

فلتنشروا فيه المحبةَ بينكم

ولتجعلوهُ مودةً وفلاحِ

هذي الديارُ تضيءُ من أنوارِهِ

ويزِينُها الإحسانُ في الأرواحِ

فاللهمَّ دمْ أفراحَ عيدٍ دائمًا

وامنحْ طريقا فيه درب نجاحِ