تخطَّ إلى المحتوى

والقلب بين يديك ذاب تألم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

والقلبُ بينَ يديكَ ذابَ تألُّمُ

ما لي سِواكَ إذا اشتدّتْ خطايايَ

يغفرُ، فأنتَ أرحمُ مَن رَحِمُ

قد كنتُ أرجو في ظلامي نورَكم

وبذكركم في القلبِ يصفو المأتمُ

كم زلَّ قلبي ثمَّ عادَ لخالِقٍ

يرجو العُلا وببابِ عفوكَ يحلمُ

مالي إليكَ وسيلةٌ إلا الرجا

ورجاؤنا بجمالِ لطفكِ مُلهَمُ

يا ربِّ ها قلبي أتاكَ مُمزّقًا

قد أنهكهُ الذّنبُ، وهوَ مُتيَّمُ

يشكو إليكَ جراحَهُ وهمومَهُ

ويقولُ: يا مولايَ أنتَ الأكرِمُ

كم خفتُ من ذنبي، وكم أبكانيَ

علمي بأني عاصٍ، لكنّ أعلَمُ

أنّ القلوبَ إذا رجَتكَ بصدقِها

نلتَ السّماحَ، وعمَّ فضلُكَ أعظمُ

فأجرنيَ المولى إذا ما خفتُ من

يوم الحسابِ و للخلائقِ يُلجَمُ

وارزق فؤادي توبةً ترضى بها

يا واسعَ الغفرانِ، إنّي مُسلِمُ

واجعل خُطايَ على صراطِكَ ثابِتًا

واهدِ الفؤادَ إذا تزلزلَ يَسلمُ

وإذا لقيتُكَ والكتابُ بِيمينِنا

فارزقْ فؤادي فرحةً لا تُظلمُ

واكتبْ لنا في جَنَّةٍ تجري بها

أنهارُ عفوِكَ، والسّكينةُ تُنعِمُ

فيها اللقاءُ، ونورُ وجهكَ مُشرِقٌ

والقلبُ في سَكَنٍ، وحُبٍّ مُفعمُ

هذا رجائي في عظيمِك يا رجا

فالفضلُ فضلُكَ،

وللكرامةُ أكرمُ