الشِّعْرُ يَرْقُصُ كَالْفَرَاشَةِ حِينَمَا
يَجْرِي سُمَاتُكِ فِي لِسَانِي مَرْيَمُ
لَمْ يَعْصِ أَمْرِي قطُّ شِعْرٌ لَيْتَهَا
شِعْرٌ فَيَغْمُرَنِي الْحُبُورُ الْأَعْظَمُ
هِيَ مَنْ حَلُمْتُ بِحُبِّهَا فَتَحَقَّقَتْ
مَا كُنْتُ أَحْلُمُ إِذْ بَدَتْ تَتَبَسَّمُ
حَسْنَاءُ يَمْنَعُهَا الْحَيَاءُ تَبَرُّجًا
وَالْعِفَّةُ الْعَصْمَاءُ ثُمَّ تَحَشُّمُ
لِلْغَانِيَاتِ السَّاحِرَاتِ إِذَا بَدَتْ
رغْمَ الأنَاقةِ حَسْرَةٌ وَتَأَلُّمُ
اَلْحُسْنُ مِنْ أَسْمَائِهَا وَالْبَدْرُ مِنْ
حُسَّادِهَا مَعَ كَوْنِهَا تَتَلَثَّمُ
شَبَّهْتُهَا بِالشَّمْسِ يَوْمَ رَأَيْتُهَا
فَنَدِمْتُ يَوْمَ رَأَيْتُهَا تَتَكَلَّمُ
فَعَشِقْتُهَا عِشْقَ الْحَيَاةِ فَلَامَنِي
مَنْ لاَ يُلَامُ لِأَنَّهُ لاَ يَعْلَمُ
هَذِي حُرُوفٌ مِنْ جَنَانٍ مُغْرَمٍ
لَكِ يَا جِنَانِي مَهْرُهُنَّ تَبَسُّمُ