تخطَّ إلى المحتوى

أبخيل هل تشفين من ألم

الكامل

٢٠ بيت

العتاب

أبُخَيْلَ هلْ تَشْفِينَ مِنْ ألَم

تعْتَادُني كَتَعَاهُدِ اللَّمَم

بِمَليلةٍ تَغْشَى العِظَامَ إذَا

نامَ القَرِيرُ العَيْنِ لم أنَم

ذهَل الأطبَّةُ عن دَوَائكُمُ

وتُرِكْتُ مِثْلَ سَرِيرَةِ السَّدَم

وسَعَيْتُ حِيناً في الشِّفَاءِ فَقَدْ

أقْصَرْتُ واستَحْسَرْتُ عن سَأم

أبُخيلَ إنْ لم تُنْجزي عِدَتي

فَهُلَمَّ قَاضينى إلى الحكم

أبُخَيْلَ قدْ هَامَ الفؤاد بِكُمْ

منْ ذا يُداوِيِه من السُّقُم

لا تَجمعي قَولاً مُخالبةً

حلواً وفِعْلاً غيرَ مُطَّعَم

أو تَجْمعي إنّ الفؤادَ بِكُمْ

صَبٌّ وإن لا تُنْجزي قَسَمى

ويزيدُها حُسْناً إذا اشْتَملَتْ

ساقٌ تبينُ لَطَافَةَ القَدم

في الوَجْهِ تَسْهيلٌ وتَعْرِيَةٌ

منها وفي العِرْنَيْنِ كالشَّمَمِ

تمَّتْ وأخْرَجَ حقَّ ضيْعَتِها

للكاشح الرّاني وللحَشَم

أمّ حَصَانٌ لم تكُن أمَةً

في الحيِّ تَرْعى سارِحَ النَّعَم

وحُجُورُ أعْمَام ذَوِي سعَةٍ

لم تُغْذَ في بُؤْسٍ ولا عدم

ما إنْ مَشَتْ مَشْياً تَكلَّفُهُ

إلا تَروَّحَ فِيه مِنْ سَأم

ما إن أتَتْ بِنَمِيمَةٍ أحداً

فتُقَصُّ عَنها باطلَ الكَلِمِ

أتطِيبُ نَفْسُكِ إذْ ظَفْرَتِ بنا

أنْ تَقْتلي رجُلاً بِغَير دَم

وتقولُ لا تُشْعر بنا أحَداً

واقْصِرْ ولم تُشْهَر ولم تُلَم

قَدْ طُفْتَ تَرْجُو أنْ تَئِيمَ ولوْ

آمتْ لزُرْتُهُمُ ولم أخِم

لاعتَدْتُ غَفْلَتَها الخَلاءَ كما

يَعتادُ ذِئْبٌ غَفْلَةَ الغَنَم

ولكنْتُ أعْدَمُ للوُشَاة منَ ال

فرَسِ العَضُوضِ الجائِع الضَّرِمِ