يَا خَفِيَّ الرُّقَى لِحَيَّاتِ سُخْطِي
وَجَرِيئًا عَلَى الذُّنُوبِ الْعِظَامِ
وَلَهُ شَافِعٌ مِنَ الْحُسْنِ وَالشَّكْ
لِ وَجِيهٌ يَفُلُّ سَيْفَ انْتِقَامِي
رُبَّ ذَنْبٍ لَهُ بَدِيعٍ عَجِيبٍ
جَامِعٍ بَيْنَ عَبْرَتِي وَابْتِسَامِي
يَا خَفِيَّ الرُّقَى لِحَيَّاتِ سُخْطِي
وَجَرِيئًا عَلَى الذُّنُوبِ الْعِظَامِ
وَلَهُ شَافِعٌ مِنَ الْحُسْنِ وَالشَّكْ
لِ وَجِيهٌ يَفُلُّ سَيْفَ انْتِقَامِي
رُبَّ ذَنْبٍ لَهُ بَدِيعٍ عَجِيبٍ
جَامِعٍ بَيْنَ عَبْرَتِي وَابْتِسَامِي
ابن المعتز
ابن المعتز
أبو عاصم الأسلمي
أبو أم شوق
الأمين الطيب الأمين عبد الرحمن
علي شوقي
رشيد مصوبع
أحمد زكي أبو شادي
تميم الفاطمي
حذيفة بن بدر الفزاري