الشِّعْرُ نَبْضَةُ خَافِقٍ وَ جَوَابُ
ومَحَبَّةٌ وَ عُذُوُبَةٌ وَ عَذَابُ
وسُمُوُّ رُوحٍ تَرْتَجِيْ ذَاكَ النَّقَا
إِنْ لَاحَ حُسْنٌ حَفَّهَا الْإِطْنَابُ
فَبِهِ الْجَمَالُ تَمَوْسَقَتْ أَعْمَاقُهُ
ولَهُ الْمُدَامُ رَقِيِقَةً تَنْسَابُ
فَكَأَنَّمَا الفَجْرُ الطروبُ على المَدَىْ
فِيْ ظِلِّ عَبْقَرَ حُسْنُهُ خَلَّابُ
وكَأَنَّمَا تِلْكَ النَّسَائِمُ قَاسَمَتْ
فَيْضَ المَقَامِ فَفَاضَ مِنْهُ كِتَابُ
مَا بَيْنَ أَوْرِدَتِيْ رَأَيْتُ قَصِيدَتِيْ
تَنْدَاحُ عِشْقًا وَ الهَوَى غَلَّابُ