إن الهوى جرح يذوب بخافقي
منه النّياط على المدى تتقطع
لا الصبر يثني قسوة فيه استوت
كلّا ولا طبّ يجود فينفع
ذلّ الفؤاد ولم يكن في وصله
إلا السيوف بأضلعي تتسكع
كالبرق تلمع في الحشا فتهزني
وأناملي زهر له يتضوع
رمتُ الوصال على ضفاف شجونه
ورأيته نبعا به أتضلع
يأتي على كبدي فيثمر خافقي
ويجود حرفي بالجمال ويبدع
أحببته رغم الجراح وخلتني
أنسى الحياة بدونه وأودّع
تالله تبقى ذكريات محبتي
أيقونة في القلب لا تتزعزع