أنا ما صَبَوتُ وَإنَّمَا قَدْ شَدَّنِي
طَيْفٌ رَقِيقٌ جَامِحٌ لَمْ يَنْثَنِ
فِيهِ الجَمَال وفيه حُسْن سَجِيَّةٍ
فِيهِ النَّقَاء الآدَمِيّ وَمَسْكَنِي
كَمْ قَدْ عَبَبْتُ الشَّهْدَ أَقْدَاحًا بِهَا
أَنْفَاسُ سَيِّدَتِي مُعَتَّقَةً.. هَنِي
وَتَضَلَّعَتْ رُوحِي رُضَابَ شِفَاهِهَا
فَوَجَدْتُنِي ثَمِلًا وَلَمْ أَتَيَقَّنِ
أَوَ تَعْلَمِينَ بِأَنَّ حُسْنكِ قَاتِلي
وَكَذَاكَ هَمْسكِ بَاتَ يَغْزُو مَوْطِنِي..؟!
وَيُفَجِّرُ الْحَرْفَ الرَّقِيقَ بِمٌهْجَتِي
وَيُعَانِقُ الإلْهَامَ.. عِشْقًا هَزَّنِي
إنْ كْانَ عِشْقِي للزهُورِ جَرِيمَةً
فَلْيَكْتُبُوا عِشْقِي بِزَهْرِ السَّوْسَنِ