ادخل «مباركُ» حضرةَ الرحمانِ
بعزيمة المستوفز الربّاني
وانْسَ السوى حتى يكون مشعشعًا
منك الفؤاد بساطعٍ نوراني
فالسرُّ كل السرّ في أن تغتدي
في حضرةٍ قد كنت فيها فاني
إن العبوديَةَ التي يأبى الهوى
في النفس منها أُسُّ مَنْ هو باني
فعُبَيْدَ ربك كن ولازمْ منهجًا
قد مهدَتْه شريعة الرحمن