دَعَانِي لِلْهَوَى ثُمَّ انْثَنَى صَوْبَ المَوَاوِيْلِ
يُغَنِّيْهَا عَلَى الأَوْتَارِ مِنْ نُوْرِ القَنَادِيْلِ
فَيَسْقِيْنِي شَرَابَ الحُبِّ مَمْزُوْجًا بِعِطْرٍ مِنْ
أَزَاهِيْرٍ زَرَعْنَاهَا عَلَى سَهْلِ التَّرَاتِيْلِ
وِأَسْكَرْنَا رَبِيْعَ الأَرْضِ بِالخَمْرِ الَّتِيْ كُنَّا
مَزَجْنَاهَا مُرُوْجَ الحُسْنِ فِيْ دِنٍّ مِنَ الغِيْلِ
فَطَافَ الطَّيْفُ فَرْحَانًا يَرُشُّ الوَجْدَ أَلْحَانًا
عَلَى أَطْرَافِ رَوْضَتِنَا كَطَيْرٍ مِنْ أَبَابِيْلِ