تخطَّ إلى المحتوى

وحيث انتظار المساء

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

وَحَيْثُ انْتِظَارِ الْمَسَاءْ

أَجِيءُ إلَيْكِ

لأبْغِي السَّكِيْنَةْ

فَتَغْفُو عَلَى رَاحَتَيْكِ الْمَتَاعِبْ،

وَأنْسَى هُمُومَ الْمَدِيْنَةْ

أبِيْتُ وَقَدْ مَالَ قَلبِي عَلَيكِ

يَجُرُّ ابْتِسَامِي كَطِفْلٍ صَغِيرٍ

دَنَا حَتَّى نَالَ الْغَنِيمَةْ

أَجُرُّ ابتِسَامِي،

فيَأتِي ابتسامُكْ

فنَيلُ المَطَامِعِ مِنِّي قَريبْ

وأَنْتِ عَلَى الْحَالِ حَتَّى الصَّبَاحْ

ذِراعٌ مَلكتِي وِسَادةْ

وثَانٍ إلى حَيْثُ تَبغِينَ رَاحْ

وفِي الفَجرِ حَيثُ النُّسِيمِ

يُشَاكِسُ وَجهَكِ

لَا شَيْءَ يُوقِفُ مَدَّ حَنِينِي إِلَيْكِ

وَشَعْرٌ يُبَاغِتُ وَجْهِيَ فَجْأةْ؛

فَأَصْحُو

عَلَى قُبْلَةٍ مِنْ بَرَاحْ

وَلَكنَّ حُلْمًا يُلاطِفُ حُلْمِي

وَأمْضِي عَلَى الْحَالِ فِي كُلِّ لَيْلَةْ

وَيأتِي صَبَاحُ الْمَدِيْنَةْ

وَإنِّي لأكْرَهُ طُولَ انْتِظَارِي

لِيَأتِي الْمَسَاءْ