على متنِ الغرامِ رأيتُ إلفي
وأضلاعي يداعبها اللهيبُ
كأنَّ البعدَ يفنيْ ما تَبَقَّى
من الأمل المقرّبِ يا حبيبُ
أحاولُ وصل أمنيةٍ بقلبي
ويسهبُ في تجنيهِ المغيبُ
نسيمُ الفجرِ والأزهارُ تهفو
إليك وكأسُ خمري والوجيبُ
وذاك الموجُ يركعُ إذ تجلَّت
له عيناك وانداح النَّسيبُ
أنا المأسورُ في كفيك، رفقًا
بنايٍ كاد يقتله النَّحيبُ
هَلُمِّيْ وارحميْ قلبيْ بوصلٍ
فَعَيْشِي دون وصلِك لا يطيبُ
وغوصيْ بين أوردتي، ومِيِليْ
على كتفيْ فأنتِ ليَ الطَّبيبُ
فقلبُ الصَّب منساقٌ لقلبٍ
له في الغيم أنفاسٌ وطيبُ
أغيثي مهجتيْ، جودي بسحرٍ
فإنِّي مدنفٌ، قلبٌ ربيبُ
تعاليْ خلف أضلاعي ونامي
فكُلِّيْ عاشقٌ ثملٌ منيبُ
ومثلك آيةٌ في الحُسنِ تُتلى
ومثلي هائمٌ صادٍ غريبُ
خذي منيْ فؤادي واستبيحيْ
دميْ فالعشقُ سلطانٌ مهيبُ