رأى خلي بوحدتي انفرادا
عن الدنيا وعن باقي الشؤون
فجاء يقول اشفاقا ونصحاً
لقد أسرفت يا رب الفنون
أما تخشى جنونك بانفراد
فترغب في أنيس أو معين
فقلت وفي انفرادي كان أنسي
وتفكيري ووجداني وديني
رضيت بذا الجنون أخيّ فاذهب
بعقلك لا يشوش لي جنوني
فقال ألست ترغب في زواج
تنال بظله أحلى قرين
أما تهوى الشريكة في حياة
تحيل البيت يرفل بالبنين
فقلت أخذت تجربة بجدي
و حواه الى باقي الشجون
ولا أهوى الشريكة في حياتي
مشوشةً لعقلي والعيون
أحب بأن أرى من أشتهيه
لحينٍ لا أراه بكل حين
ولا فرضا لرؤية أي وجه
وإن ينسب الى حور وعين
ولا أهوى الشريك برأسمالي
وما هو غير عالمي الثمين
أجل قد أشرك الدنيا بروحي
وأهليها بما ملكت يميني
ولكن لا أريد شريك عيش
ووحي مفسدا عقلي وديني
وكيف يطيق وحي الشعر حملاً
لثرثرة وشيطانٍ لعين
زاوجي من عروس الشعر كاف
وبيتي الكون يرفل بالبنين