لَا أُحِبُّكِ،
بَلْ كَانَ الْوَهْمُ يَغْلِبُنِي…
أَمَّا الْآنَ،
فَلَا شَيْءَ فِيكِ يُوقِظُنِي.
وَلَا أَمُرُّ بِكِ فِي خَاطِرِي،
كَأَنَّكِ اسْمٌ
سَقَطَ مِنْ ذَاكِرَتِي… وَمَضَى.
لَا أَشْتَاقُ،
وَلَا أَلْتَفِتُ لِمَا كَانَ،
فَالْقَلْبُ الَّذِي كَانَ لَكِ يَوْمًا
تَعَلَّمَ كَيْفَ يَنْسَى… وَانْتَهَى.
لَا أُحِبُّكِ،
وَهَذِهِ الْمَرَّةُ صِدْقٌ،
لَا حَنِينَ يَخُونُنِي،
وَلَا ذِكْرَى تُعِيدُكِ إِلَيَّ… أَبَدًا.