تخطَّ إلى المحتوى

أنا لست تاجر حب

غير معروف

١٤ بيت

العتاب

أَنا لَسْتُ تَاجِرَ حُبٍّ،

أَنا لَسْتُ تَاجِرَ حُبٍّ،

وَلا أَبِيعُ الوَرد فِي سَاحَاتِ الرَّجَاءِ..

لٰكِنَّنِي حِينَ أَحْبَبْتُكِ…

أَحْبَبْتُكِ كَمَا لا يُحِبُّ سِوَايَ النِّسَاءْ…

أَنا لَمْ أُخَطِّطْ لِلْعِشْقِ…

مَا خَطَّطْتُ يَوْمًا أَنْ أَكْتُبَ فِيكِ أَلْفَ مَسَاءْ،

لٰكِنَّكِ جِئْتِ كَغَيْمَةِ شَوْقٍ،

تُمْطِرُنِي دُونَ إِنْذَارٍ… وَتَرْحَلُ دُونَ لِقَاءٍ.

أَحْبَبْتُكِ لَا لِشَيْءٍ…

إِلَّا لِأَنَّ قَلْبِي قَالَ:

هِيَ قَدَرِي… وَهِيَ الْهَوَاءْ.

ما ذَنْبي إِنْ قالَ الهَوى في سِرِّي

هِيَ، لا سِواها... لِهٰذا القَلْبِ دَواءْ.