كَيْفَ أَكْرَهُكِ؟
بَيْنَ الحِينِ وَالحِينِ
تَسْتَيْقِظِينَ جَمْرَةَ حَنِينِي،
كَأَنَّكِ نَسِيتِ الهَوَى،
وَأَنَا الهَوَى مَنْقُوشٌ عَلَى جَبِينِي.
كَيْفَ جَرَى مَا جَرَى
يَا حَبِيبَتِي بَيْنَكِ وَبَيْنِي؟
كَيْفَ قَضَى يَوْمًا عُمْرِي،
وَكَيْفَ أَقْضِي بَاقِيَ السِّنِينَ؟
سَلَامٌ عَلَى ذَاكَ الزَّمَانِ،
وَسَلَامٌ عَلَى تِلْكَ العَيْنَيْنِ،
حَيْثُ أَعِيشُ عَلَى ذِكْرَاهُمَا،
فَكَيْفَ أَكْرَهُكِ
وَأَنْتِ فِي القَلْبِ جَنِينِي؟