تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٨ بيت

العتاب

أنا أُحِبُّكِ...

فَلِمَاذَا تُحَارِبِينَنِي؟

وَلِمَاذَا تُشْعِلِينَ فِي قَلْبِي

أَلْفَ سُؤَالٍ

ثُمَّ تَمْضِينَ دُونَ جَوَابٍ؟

أُحِبُّكِ...

وَمَا أُرِيدُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا

سِوَى أَنْ تَبْقَيْ بِقُرْبِي،

فَلِمَاذَا تَدْفَعِينَنِي عَنْكِ؟

أُحِبُّكِ...

فَلِمَاذَا تُرِيدِينَ أَنْ أَكْرَهَكِ؟

وَأَنَا الَّذِي

لَمْ أَتَعَلَّمْ مِنَ الحُبِّ

إِلَّا حُبَّكِ.

فَكَيْفَ أُطْفِئُ نَارَ الشَّوْقِ؟

وَكَيْفَ أَمْحُو اسْمَكِ

مِنْ دَفَاتِرِ قَلْبِي؟

كُلَّمَا قُلْتُ:

سَأَنْسَاكِ...

يَعُودُ صَوْتُكِ لِيَسْكُنَ فِيَّ،

وَيَعُودُ وَجْهُكِ

لِيُطَارِدَ أَحْلَامِي.

أُحِبُّكِ...

فَلِمَاذَا تُحَارِبِينَنِي؟

وَلِمَاذَا تُرِيدِينَ أَنْ أَكْرَهَكِ؟

وَأَنَا...

كُلَّمَا حَاوَلْتُ أَنْ أَنْسَاكِ،

ازْدَدْتُ فِي حُبِّكِ جُنُونًا.