تخطَّ إلى المحتوى

كم لوحة رسمت لك

غير معروف

١٧ بيت

العتاب

كَم لَوْحَةً رَسَمْتُ لَكِ

وَكَم قَصِيدَةً أَلَّفْتُ لَكِ

وَأَنْتِ لَا تَدْرِينَ

سَرَقْتُ مِنَ اللَّيْلِ سُكُونَهُ

وَمِنَ القَمَرِ نُورَهُ

وَمِن دَمِي نَبْضَهُ الحَزِينَ

كَيْ تَكُونِي بِقُرْبِي بَيْنَ عَيْنَيَّ

وَأَنْتِ لَا تَدْرِينَ.

وَخَطَطْتُكِ بَيْنَ السُّطُورِ… نَبْضًا لَا يُرَى

كُنْتُ أَكْتُبُكِ… وَأَرْسُمُكِ…

وَأُخْفِيكِ فِي قَلْبِي

كَسِرٍّ جَمِيلٍ… لَا يُفْشَى وَلَا يُنْسَى

فَكَيْفَ لَكِ أَنْ تَدْرِي…؟

وَأَنْتِ الحِكَايَةُ كُلُّهَا

وَأَنَا… مُجَرَّدُ شَاعِرٍ

ضَاعَ فِيكِ…

وَلَمْ يَنْجُ قَلْبِي مِنَ الْأَنِينِ.