أَخْفَيْتُكِ.
هَلْ تَعْلَمِينَ أَنَّنِي أَخْفَيْتُكِ؟
فِي النَّفْسِ… فِي الأَحْلَامِ… فِي السَّكْرَاتِ.
حَفِظْتُ فِيكِ دَقَائِقَ وَثَوَانِيَ،
وَتَفَاصِيلَ تَهِيمُ بِذَاتِكِ سِرًّا.
لَكِنَّنِي آثَرْتُ أَنْ أَبْقَى
عَلَى بُعْدٍ… كَزَهْرٍ فِي ضِيَاءِ قَفْرٍ.
أَنْظُرُ إِلَيْكِ… وَلَا أَقُولُ: تَقَرَّبِي،
فَالْقُرْبُ يُخْفِي طُهْرَ نَبْضِ صِفَاتِكِ.
لِأَسْبَابٍ نُسِجْنَا سِرِّيَّةً،
نَحْنُ الَّذِينَ تَخَفَّوْا بِالْعِبَارَاتِ.
مَا بَيْنَنَا سِرٌّ، وَفَوْقَ سُطُورِنَا
يَبْكِي الْجَمَالُ، وَتَحْتَهُ صَلَوَاتِي…