كَمْ تَقَابَلْنَا فِي الْمَقْهَى،
وَكَمْ حَكَيْنَا، وَكَمْ ضَحِكْنَا!
وَفِي غَفْلَةٍ ذَهَبْنَا وَافْتَرَقْنَا،
وَكَأَنَّنَا لَمْ نَعْرِفْ بَعْضَنَا… وَنَسِينَا.
وَمَرَّتْ طُيُوفُ الْأَمْسِ تَسْأَلُنَا:
أَهَذَا جَزَاءُ مَنْ لِلْقَلْبِ أَعْطَى وَأَمِنَا؟
فَلَا الْمَقْهَى بَقِيَ كَمَا عَهِدْنَا،
وَلَا الصَّمْتُ يُعِيدُ مَا كَانَ مِنَّا…
وَمَا كُلُّ مَنْ نَهْوَى يَدُومُ وِصَالُهُ،
وَمَا كُلُّ بَيْتٍ بِالْأَمَانِي يُبْنَى.