تخطَّ إلى المحتوى

كم تقابلنا في المقهى

أحذ الكامل

١٠ أبيات

الرثاء

كَمْ تَقَابَلْنَا فِي الْمَقْهَى،

وَكَمْ حَكَيْنَا، وَكَمْ ضَحِكْنَا!

وَفِي غَفْلَةٍ ذَهَبْنَا وَافْتَرَقْنَا،

وَكَأَنَّنَا لَمْ نَعْرِفْ بَعْضَنَا… وَنَسِينَا.

وَمَرَّتْ طُيُوفُ الْأَمْسِ تَسْأَلُنَا:

أَهَذَا جَزَاءُ مَنْ لِلْقَلْبِ أَعْطَى وَأَمِنَا؟

فَلَا الْمَقْهَى بَقِيَ كَمَا عَهِدْنَا،

وَلَا الصَّمْتُ يُعِيدُ مَا كَانَ مِنَّا…

وَمَا كُلُّ مَنْ نَهْوَى يَدُومُ وِصَالُهُ،

وَمَا كُلُّ بَيْتٍ بِالْأَمَانِي يُبْنَى.