أَنَا لَسْتُ سِوَى رَجُلٍ
يَرَاكِ بِعَيْنِ شَاعِرٍ،
هَكذا تُلْهِمُنِي عَيْنَاكِ…
وَحِينَ أَرَاكِ..
أَنَا لَسْتُ سِوَى رَجُلٍ
يُحِبُّكِ دُونَ أَنْ يَدْرِي،
وَيَحْفَظُ تَفَاصِيلَكِ
كَأَنَّهَا مَدِينَتِي الَّتِي وُلِدْتُ فِيهَا..
إِنْ سَأَلْتِنِي: مَنْ أَنْتَ؟
قُلْتُ:
أَنَا ذَاكَ الَّذِي
إِنْ مَرَرْتِ بِقَلْبِهِ…
صَارَ قَلْبُهُ دِيوَانًا مِنَ الْقَصَائِدِ.