قل للأديب أخي خليفةِ والدي
عضدي حسامي في الشدائد ساعدي
أعددتُه ذخرًا لكل مُلمَّةِ
عرضت عليَّ برغم أنف الحاسد
لما نظرتُ إلى كتابك سرَّني
وشممت منه طيبَ عَرْفٍ وافد
وقريضك المكسور في ميزانهِ
يعطي ويأخذ في رويٍّ واحد
أَعجازُه بصدوره مخبوصةٌ
خبصَ الدقيق مع الطبيخ البارد
إن كنت في نظم القصائد مولعًا
فابعثْ لنا من غير هذا الوارد