تخطَّ إلى المحتوى

هل تعرفين يا سيدتي

غير معروف

١٢ بيت

المديح

هَلْ تَعْرِفِينَ يَا سَيِّدَتِي؟

بِقَلْبِي أَفْيَاؤُهُ كَرَفِيفِ الضُّحَى،

فَلَا تَبْخَلِي بِالصِّدْقِ مَعِي

حَتَّى وَلَوْ زَمَانُ الصِّدْقِ مَضَى.

فَعِنْدَمَا نَلْتَقِي — لَوِ الْتَقَيْنَا —

سَأَحْكِي لَكِ عَنْ حَالِي بِمَا جَرَى.

فَفِي بُعْدِكِ يَشْتَكِي التَّعَبُ،

وَأَحْلَامِي كَالْخَيَالِ سَرَتْ.

فَمَا أَجْمَلُ عَيْنَيْكِ فِي الْحُبِّ،

بِقَلْبِي أَشْتَرِيهِ إِنْ كَانَ يُشْتَرَى.

لَا تُهِمُّنِي اللُّقْمَةُ وَلَا الْجُوعُ،

عَطْشَانٌ لِعِشْقِكِ، فَاكْسِرِي لِيَ الظَّمَأَ.