تخطَّ إلى المحتوى

لست أنا من يعاتب

غير معروف

١٦ بيت

الزهد

لستُ أنا من يعاتب.

أنا تجاوزتُ مرافئَ العتاب

منذُ أن أطفأتَ في عينيكَ قنديلَ الوفاء.

أنا الصمتُ الذي يسبقُ الزلزال،

والهدوءُ الذي يعقبُ العاصفة..

لا ألومُ القواربَ إن مالتْ،

ولا الرياحَ إن لم تأتِ بِما أشتهي،

بل أطوي الشراع..

وأمضي وحيداً

نحو أفقٍ لا يذكّرني بالأصدقاء.

من لا يقرأُ صمتي..

لن يفهمَ عتابي،

ومن غابَ طوعاً..

فالنسيانُ أصدقُ إجابةٍ له،

وأجملُ اعتذارٍ هو...

لِنفسي.