أحبكِ رغمَ الصدودِ وجوركْ
وَرُغمَ التجافي ولوعةِ هجركْ
وَرُغمَ الغرورِ الذي يعتري
نيأَقولُ بِإنّيَ رهنٌ لأمركْ
وَإنّي صبورٌ على غيرِ عهدي
وَأَنتِ تُدارينَ صبري بغدركْ
أُحبكِ أَنتِ وإن خَيروني
سَأرضى بِسُمّكِ أو رشفِ مرّكْ
وَإنّي وليلي نُناديكِ همساً
وَفجري بشوقٍ يُعانقُ فجركْ
فلا تستبدي وَأَنتِ ملاكي
وياليتَ عمري يُضافُ لعمركْ
حَرامٌ عليكِ تُجافينَ قلبي
وَإن حلَّ صدكِ يكفيهِ عطركْ
فوالله ما خنتُ حبكِ يوماً
وأعلمُ قدركِ أَنتِ وأُدركْ
وَكيفُ أُخبيء حبي وقلبي
ألم تسمعيهِ يَدقُّ بصدركْ؟!
نَذرتُ حياتي لنظرةِ حبٍّ
فكيفَ الوصولُ لبسمةِ ثَغركْ
بُحورُ الغرامِ تنادي تعالي
فهلاّ بمدٍ يعوّض جزركْ
لأني أُحبكِ أرضى بصدٍّ
وهجرٍ يطولُ وأعشقُ أسركْ
لأني أُحبكِ أَقفلتُ قلبي
بوجهِ النساءِ فلم يبقَ غيركْ