قَرَأْتُ آخِرَ ما كَتَبْتِ،
فَعَرَفْتُ النِّهَايَةَ مِنَ السُّطُور؛
حَزِينَةً كَانَتْ… كَشِتَاءٍ بِلَا عُبُور.
فَهِمْتُكِ دُونَ أَنْ تَبُوحِي،
وَصَمْتُكِ كَانَ الجَوَاب،
وَأَدْرَكْتُ أَنَّنَا افْتَرَقْنَا قَبْلَ اللِّقَاء.
فَلَا عِتَاب… وَلَا دُمُوع،
فَأَنَا أَحْتَرِمُ القَرَار،
وَأَطْوِي هَوَاكِ كِتَابًا لَمْ يَنْتَهِ…
وَتَرَكَ انْكِسَار...