لَمْ يَبْقَ لِلْحُزْنِ مَعْنًى
لَسْتُ أُحِبُّكِ فَقَطْ، يَا صَغِيرَتِي،
بَلْ وَصَلَ عِشْقِي لَكِ
إِلَى مُسْتَوَى الْجُنُونِ، لحَدِّ الْعِبَادَةِ..
لَمْ يَبْقَ لِلْحُزْنِ مَعْنًى،
مَعَكِ عَرَفْتُ مَعْنَى وَطَعْمَ السَّعَادَةِ..
أَفْتَخِرُ بِحُسْنِ جَمَالِكِ،
يَمْنَحُنِي الْقُوَّةَ وَالْإِرَادَةَ،
وَأَنْ أَعْبَثَ بِكُلِّ شَيْءٍ دُونَ خَوْفٍ،
وَأَنْ أُعِيدَ نَفْسِي مِنَ الْوِلَادَةِ..
وَأَكْتُبُ «أُحِبُّكِ» عَلَى ظَهْرِ الْكُتُبِ،
وَعَلَى ظَهْرِ حَقِيبَةِ مَدْرَسَتِي،
عَلَى الْأَبْوَابِ… وَعَلَى الْجُدْرَانِ..
وَأَبْكِي تَارَةً، وَتَارَةً أَضْحَكُ،
كَالْمُرَاهِقِينَ… كَالصِّبْيَانِ..
وَأُمْسِكُ الْقَمَرَ، وَأَلْعَبُ مَعَ الشَّمْسِ،
وَأَصْنَعُ لَكِ قَلَائِدَ مِنَ الْأُقْحُوَانِ..
وَأَنْ أَشْتَرِيَ كُلَّ الْعُطُورِ،
وَفِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ أُجَرِّبُ كُلَّ قُمْصَانِي..
حُبُّكِ جَعَلَنِي أَنْسَى آلَامِي،
وَأَنْ أُحِبَّ كُلَّ سَاعَاتِي،
وَأَيَّامِي… وَزَمَانِي...