هَلْ تَعْرِفِينَ يَا سَيِّدَتِي؟
الوُصُولَ إِلَيْكِ
هُوَ مِعْرَاجِي.
لَا تَهُمُّنِي القِبَابُ
وَلَا يَهُمُّنِي التَّكْبِيرُ
حَتَّى وَلَوْ كُنْتُ جَاهِلاً،
لَكِنَّنِي أَعْرِفُ رَبِّي،
وَأَعْرِفُ كَيْفَ أَعْشَقُ
وَكَيْفَ أَجْمَعُ قَطَرَاتِ النَّدَى،
وَأَغْسِلُ بِهَا
قَدَمَيْكِ العَارِيَتَيْنِ
مِنَ التَّعَبِ..
يَا سَيِّدَتِي،
يَا سَيِّدَتِي أَهْوَاكِ،
أَهْوَاكِ فِي بُعْدِكِ
وَأَهْوَاكِ وَأَنْتِ
فِي قُرْبِي..